
طلق المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو تصريحات نارية بحق ناديه السابق توتنهام، مؤكداً أن “السبيرز ليس نادياً كبيراً” من حيث الإنفاق والطموح، رغم امتلاكه ملعباً ومنشآت تدريبية على أعلى مستوى.
وكان بوستيكوغلو قد أُقيل في يونيو الماضي، رغم قيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد، وهو أول لقب كبير للنادي منذ 17 عاماً. كما أصبح أول مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أنطونيو كونتي (2017-2018) يُتوج بلقب كبير ثم يُقال في نهاية الموسم ذاته.
المدرب الأسترالي، الذي قاد الفريق لاحتلال المركز الخامس في موسم 2023-2024، أبدى استياءه من سياسة الانتقالات، مشيراً إلى أن النادي لم يتعاقد مع لاعبين جاهزين للمنافسة على المراكز المتقدمة، بل اكتفى بضم دومينيك سولانكي وثلاثة لاعبين شباب هم لوكاس بيرغفال، آرشي غراي وويلسون أودوبير.
وقال بوستيكوغلو: “لديهم ملعب مذهل ومرافق رائعة، لكن عندما تنظر إلى الإنفاق، خصوصاً الرواتب، فهم ليسوا نادياً كبيراً. عندما حاولنا التعاقد مع لاعبين، لم نكن في السوق المناسب لهم”.
وأضاف أنه كان يستهدف أسماء جاهزة في البريميرليغ مثل بيدرو نيتو، برايان مبويمو، أنطوان سيمينيو ومارك غويهي، معتبراً أن التعاقد مع مواهب شابة لن ينقل الفريق من المركز الخامس إلى مراكز المنافسة على اللقب.
هذا التوجه انعكس سلباً على نتائج الفريق، إذ أنهى توتنهام الموسم في المركز الـ17 برصيد 38 نقطة، وهو أسوأ ترتيب له في الدوري منذ موسم 1976-1977.
ولم تتحسن الأوضاع تحت قيادة خليفته توماس فرانك، الذي أُقيل بدوره بعد سلسلة من ثماني مباريات دون فوز في الدوري، بمعدل 1.12 نقطة في المباراة الواحدة، وهو الأضعف لأي مدرب لتوتنهام خاض خمس مباريات على الأقل في المسابقة.
واختتم بوستيكوغلو تصريحاته بوصف توتنهام بأنه “نادٍ غريب”، مشيراً إلى غياب الرؤية الواضحة والتخبط الإداري، خاصة بعد رحيل دانيال ليفي، مؤكداً أن النادي يفتقد إلى خيط مشترك يحدد هويته وأهدافه الحقيقي




