اشتعلت أجواء انتخابات رئاسة برشلونة قبل أيام قليلة من موعدها، بعد تصريحات مثيرة أدلى بها أسطورة النادي ومدربه السابق تشافي هيرنانديز، والتي أعادت خلط الأوراق بين المرشحين.
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات يوم 15 من الشهر الجاري، حيث يتنافس الرئيس الحالي خوان لابورتا مع المرشح فيكتور فونت على قيادة النادي في المرحلة المقبلة.
تصريحات تشافي تعيد الجدل
وفي مقابلة إعلامية، أشار تشافي إلى أن لابورتا كان السبب الرئيسي في فشل عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى برشلونة بعد تتويجه بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين في مونديال قطر.
وأكد تشافي أن كل الترتيبات كانت شبه مكتملة، بل إن رابطة الدوري الإسباني أعطت الضوء الأخضر للصفقة، إلا أن لابورتا تراجع في اللحظات الأخيرة.
ووفقاً للتصريحات، فإن الرئيس خشي من التأثير الكبير لشعبية ميسي داخل النادي وبين جماهير برشلونة.
أزمة جديدة مع فليك
من جهة أخرى، انتشرت تقارير إعلامية تشير إلى وجود حالة من عدم الرضا لدى المدرب الألماني هانز فليك تجاه إدارة لابورتا.
وتفيد الأنباء بأن فليك غير سعيد باستخدام اسمه في الحملات الانتخابية، خصوصاً بعد تصريحات تفيد بأن مستقبله مع الفريق قد يتأثر بنتيجة الانتخابات.
كما تشير التقارير إلى أن المدرب الألماني يشعر بعدم تنفيذ بعض الوعود المتعلقة بالصفقات والاستقرار الإداري داخل النادي.
تحركات خلف الكواليس
وفي ظل هذه التطورات، تتحدث بعض التقارير عن وجود تحركات غير رسمية يقودها كل من تشافي وليونيل ميسي لدعم مشروع فيكتور فونت، وإقناع فليك بالاستمرار ضمن المشروع الرياضي في حال فوز فونت برئاسة النادي.
وتأتي هذه الأحداث لتزيد من سخونة المشهد الانتخابي داخل برشلونة، في واحدة من أكثر الانتخابات إثارة في تاريخ النادي.




