
الصورتين اللي قدامك دول مش مجرد لقطات من ماتش كورة،
دول شهادة إدانة مكتملة الأركان ضد اللي بيحصل جوه ريال مدريد.
الصورة الأولى ترجع بينا للدقيقة 79 قدام بنفيكا.
النتيجة 3–2 لبنفيكا، وريال مدريد محتاج عقل، محتاج لاعب يخلق، محتاج أمل.
مين يتشال؟
أردا جولر.
أيوه…
جولر اللي صنع هدف، وخلق 6 فرص، وصانع اللعب الوحيد الحقيقي في الفريق،
يطلع برّه وهو بيقول كلمتين أوجع من أي هزيمة:
«لماذا أنا دائمًا؟»
سؤال بسيط،
بس إجابته فاضحة.
إزاي أكتر لاعب صنع فرص وأهداف لريال مدريد الموسم ده
يبقى أول واحد بيتبدل في كل مباراة؟
إزاي يطلع عشان خاطر الباشا بيلينجهام،
اللي واضح إن خروجه من الملعب محتاج قرار جمهوري أو انقلاب عسكري!
مش كورة…
دي محسوبية كروية.
الصورة التانية بقى…
دي الكارثة.
آخر لعبة في الماتش،
ريال مدريد ناقص أسينسيو ورودريجو،
الفريق مكمل بـ 9 لاعبين.
بنفيكا بيهاجم في فاول بـ 8 لاعبين،
قدامهم 4 مدافعين بس من ريال مدريد.
فين الباقي؟
فين فينيسيوس؟
فين مبابي؟
ولا حد رجع.
البرستيج مانعهم.
الدفاع مش شغل البشوات.
والنتيجة؟
هدف رابع من لقطة تدخل التاريخ كفضيحة تكتيكية وأخلاقية.
لا عدالة في الاختيارات.
ولا ميزان واحد على الكل.
ولا حتى إحساس إن في راجل واحد ماسك الدركسيون.
اللي بيحصل في ريال مدريد دلوقتي
مش فريق بيخسر،
ده نادي بيتدار بعقلية عزبة…
وأهلًا بكم
في عِزبة ريال مدريد


