في ليلة جميلة من ليالي البيرنابيو … ريال مدريد يطيح بسيلتا فيجو والتحكيم اضَرَ بسيلتا -أحمد محمود الملكي :
تأهل ريال مدريد الى ربع نهائي كأس ملك إسبانيا في مباراة مثيرة و جميلة على مسرح البيرنابيو بمدريد ، كبير عاصمة اسبانيا تأهل بخماسية في مرمى سيلتا بعد انتفاضة نجومه الشباب في الشوط الثاني الإضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بتعادل الإيجابي بثنائية في كل شبكة.
ريال مدريد بدأ اللقاء كما ينبغي بالضغط و الإمساك بزمام المبادرة منذ الدقيقة الأولى الى الدقيقة 70 من الشوط الثاني ، و في تلك الفترة سجل ريال مدريد ثنائية بتوقيع مبابي و فينيسيوس جونيور وسط تألق ملفت للنجم الفرنسي و خط الهجوم و كان قائداً لغارات ريال مدريد الهجومية و بعدها سلم راية قيادة الهجوم لجونيو و رودريغو من بعده في تألق ملفت للثنائي مبابي و براهيم دياز في الدقائق التي لعبا فيها ، الأخير صنع هدف جونيور الثاني.
سيلتا فيجو انتفض في الشوط الثاني بعد الدقيقة 82 و سجل هدف في الدقيقة 83 و هدف ماركوس الونسو من علامة الجزاء في الدقيقة 90 ، ريال مدريد تراخى جداً و دخل في دوامة التوهان بعد خروج مودريتش و سيبايوس و أخطأ خط دفاع الريال في هدفي سيلتا كادت ان تكلف الريال الخروج من كأس الملك.
كرة القدم ارادت أن تعطي الفرصة لإندريك الذي قاد الريال في الشوط الثاني الإضافي و سجل هدفين رائعين في الشوط الثاني الإضافي ، و اعقبه عُقاب الأوروغواي فالفيردي بتسديدة على الطائر طارت بالملكي الى ربع نهائي الكأس.
اداء رائع جداً من شيخ الريال موريتش الذي قدم مستوى رائع ، هو و سيبايوس قدموا التمريرات و امسكوا بزمام خط الوسط ، ولا ننسى تشواميني الذي كان صلباً في قطع الكرات في خط الوسط ، يبقى عيبه في سوء التصرف بالكرة و تسرعه ، مجهود يذكر فيشكر للنجم الشاب اسينسيو رغم تسببه في ركلة جزاء الا انه دافع بشكل جيد جداً ، ولن ننسى النجم الترك اردا جولير النجم التركي قدم مباراة رائعه و كان نصيبه منها تمريرين حاسمتين لصديقه اندريك .
هنالك لقطات تحكيمية شاكت المباراة اضرت بفريق سيلتا فيجو ، هدف مبابي الأول به ركة جزاء لسيلتا فيجو ، كان يجب على الحكم احتساب ركلة جزاء و لقطة اخرى مع روديغير اخطأ حكم الفار في خط التسلل الذي اضر بسيلتا فيجو ايضاً .
ريال مدريد استحق التأهل بما قدمه من مجهود و عمل للتأهل على ملعبه ، الفريق كله عمل عملاً جبداً طوال ال120 دقيقة التي لعبها ، مباراة قال فيها نجوم الدكة كلمتهم و تبقى الكلمة الأخيرة عند انشيلوتي الذي يحتاج لكل لاعب داخل النادي الأبيض ، فبهذا السيناريو هل عاد الملكي ، ام مالذي تطويه الأيام لكبير اوروبا ؟



