واصل أتلتيكو مدريد عروضه القوية في الدوري الإسباني، بعدما حقق فوزا خارج ملعبه على ليفانتي بنتيجة 2-0، ضمن منافسات الجولة الجديدة من المسابقة.
وافتتح أليخاندرو غريمالدو التسجيل للضيوف قبل نهاية الشوط الأول بتسع دقائق، مستغلا ارتباكا دفاعيا من جون أندر أولاساغاستي، ليضع الكرة في شباك الحارس ماثيو رايان.
وفي الدقيقة 54، ألغى الحكم هدفا ثانيا لأتلتيكو مدريد بداعي التسلل، بعدما تابع دافيد هانكو كرة مرتدة من الحارس عقب ركلة حرة نفذها جوليان ألفاريز.
لكن الفريق المدريدي نجح في تأمين انتصاره بهدف ثان حمل توقيع جوليانو سيميوني، الذي أنهى هجمة جماعية مميزة بتسديدة داخل الشباك، رغم محاولات مدافعي ليفانتي إيقافه.
ورغم محاولات أصحاب الأرض لتقليص الفارق، حافظ أتلتيكو على نظافة شباكه حتى النهاية.
سيميوني يعادل رقما تاريخيا في الليغا
رفع أتلتيكو مدريد سلسلة انتصاراته إلى سبع مباريات متتالية في الدوري الإسباني، وهي أفضل سلسلة للفريق منذ يناير 2025، عندما حقق ثمانية انتصارات متتالية.
كما شهد الانتصار إنجازا تاريخيا للمدرب دييغو سيميوني، بعدما وصل إلى فوزه رقم 344 في الدوري الإسباني خلال 565 مباراة.
وبذلك عادل سيميوني الرقم القياسي للمدرب الراحل لويس أراغونيس، صاحب 344 انتصارا في 756 مباراة، كأكثر المدربين تحقيقا للفوز في تاريخ المسابقة.
غريمالدو يتصدر المدافعين تهديفيا
واصل أليخاندرو غريمالدو تألقه الهجومي، بعدما رفع مساهماته التهديفية إلى ست خلال الموسم الحالي، بواقع أربعة أهداف وتمريرتين حاسمتين.
وتعد هذه الحصيلة الأعلى بين المدافعين في الدوري الإسباني هذا الموسم، ليؤكد اللاعب أهميته في المنظومة الهجومية لأتلتيكو.
ورغم أن ليفانتي تفوق في عدد التسديدات والأهداف المتوقعة، فإن فريق سيميوني أظهر فعالية أكبر أمام المرمى، وحسم المواجهة بأقل الفرص.
وبهذا الفوز، اعتلى أتلتيكو مدريد صدارة الليغا مؤقتا، منتظرا نتيجة مواجهة برشلونة أمام ألافيس، قبل المواجهة المرتقبة بين أتلتيكو وبرشلونة في الجولة الأخيرة قبل فترة التوقف الدولي.




