
تلقى مانشستر سيتي خسارة مفاجئة أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتعد هذه الهزيمة الثالثة على التوالي لفريق مانشستر سيتي، بعد سقوطه أمام أستون فيلا وبرايتون في الجولتين السابقتين.
وفرض ليام ديلاب نفسه نجما للمواجهة، بعدما سجل هدفين في شباك فريقه السابق، ليقود نوتنغهام فورست إلى انتصار ثمين.
وافتتح جير كونها التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة السادسة، بعدما استغل خطأ دفاعيا وسدد الكرة بنجاح في شباك جيانلويجي دوناروما.
وفي الدقيقة 18، ضاعف ليام ديلاب النتيجة، بعدما انطلق بالكرة من منتصف الملعب، قبل أن يطلق تسديدة قوية داخل الشباك.
وحاول مانشستر سيتي العودة خلال الشوط الأول، لكن محاولات إيرلينغ هالاند وإنزو فرنانديز لم تنجح في تقليص الفارق.
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى الفريق تغييرات دفاعية، قبل أن ينجح ريان شرقي في تسجيل هدف تقليص الفارق بالدقيقة 52.
وأعاد هدف شرقي الأمل إلى مانشستر سيتي، الذي ضغط بحثا عن التعادل، لكن محاولات هالاند لم تجد طريقها إلى المرمى.
وفي الدقيقة 73، عاد ديلاب ليضرب مجددا، مسجلا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، بعد هجمة مرتدة أنهاها بتسديدة ارتطمت بالقائم وسكنت الشباك.
أرقام تاريخية تزيد من معاناة مانشستر سيتي
شهدت المباراة عدة أرقام لافتة، أبرزها تقدم نوتنغهام فورست بهدفين خلال أول 18 دقيقة.
كما كانت هذه أسرع مرة يتأخر فيها مانشستر سيتي بهدفين في مباراة بالدوري الإنجليزي منذ مواجهته أمام ليفربول في نوفمبر 2019.
وأصبح ليام ديلاب ثاني لاعب يسجل هدفين في مباراة بالدوري الإنجليزي أمام مانشستر سيتي، بعدما سبق له تمثيل الفريق في المسابقة، بعد نيكولا أنيلكا مع بولتون عام 2006.
كذلك أصبح مانشستر سيتي ثاني فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يبدأ الموسم بسبعة انتصارات متتالية، ثم يخسر مبارياته الثلاث التالية، بعد شيفيلد وينزداي موسم 1904-1905.
ترتيب الدوري الإنجليزي بعد خسارة السيتي
رفع نوتنغهام فورست رصيده إلى 9 نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس عشر، بينما تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 21 نقطة في المركز الثاني.
وبات السيتي متأخرا بفارق 6 نقاط عن أرسنال المتصدر، قبل فترة التوقف الدولي.
وفي المقابل، شهدت الجولة تراجع مانشستر يونايتد إلى منطقة الهبوط، في واقعة تاريخية لم تحدث للنادي منذ سبتمبر 1986، بعد مرور تسع جولات على الأقل من الموسم.
وتفتح خسارة مانشستر سيتي المتتالية الباب أمام تساؤلات عديدة حول تراجع الفريق، وقدرته على استعادة توازنه في سباق المنافسة




