حقق سندرلاند انتصارا ثمينا على ضيفه تشيلسي بهدف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب ستاديوم أوف لايت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق إنزو لو في من ركلة جزاء، ليمنح أصحاب الأرض أول انتصار لهم في الدوري بعد ثماني مباريات دون فوز.
وشهدت المواجهة بداية قوية من سندرلاند، رغم خسارته غرانيت تشاكا بسبب الإصابة في الدقيقة الرابعة.
وفرض أصحاب الأرض ضغطا هجوميا واضحا، مستفيدين من تحركات برايان بروبي، الذي شكل خطورة مستمرة على دفاع تشيلسي، لكنه أهدر عدة فرص محققة.
وقبل نهاية الشوط الأول، نجح بروبي في الحصول على ركلة جزاء بعد تفوقه في المواجهة الفردية مع ليفي كولويل، ليتولى إنزو لو في تنفيذها بنجاح.
وحاول تشيلسي العودة خلال الشوط الثاني، لكن الفريق عانى من ضعف الفاعلية الهجومية، رغم استحواذه على الكرة وإجراء عدة تغييرات.
ولم يتمكن تشيلسي من صناعة فرص حقيقية كافية، بينما اقترب سندرلاند من مضاعفة النتيجة عبر ويلسون إيسيدور وتالبـي.
وفي الدقائق الأخيرة، فشل الضيوف في إنقاذ الموقف، ليخرجوا بخسارة جديدة وضعت المدرب تشابي ألونسو تحت مزيد من الضغوط.
تشيلسي يدفع ثمن العقم الهجومي
رغم تنفيذ 648 تمريرة، وهو أعلى معدل للفريق في مباراة واحدة بالدوري هذا الموسم، افتقد تشيلسي للحلول الهجومية والقدرة على اختراق دفاع سندرلاند.
ولم تتجاوز قيمة الأهداف المتوقعة للفريق اللندني 0.53، في مؤشر يعكس محدودية الفرص التي صنعها طوال المباراة.
كما تأخر أول تسديداته على المرمى حتى الدقيقة 45، بينما استمرت معاناته الهجومية بعد الاستراحة.
سندرلاند ينعش آماله وتشيلسي يتراجع
منح الانتصار سندرلاند دفعة مهمة، بعدما أنهى سلسلة من ثماني مباريات دون فوز، وابتعد عن قاع جدول الترتيب.
في المقابل، تلقى تشيلسي خسارته الرابعة خلال عشر مباريات في الدوري تحت قيادة تشابي ألونسو، ليتراجع إلى المركز الخامس.
وينتظر ألونسو تحدٍ مهم بعد فترة التوقف الدولي، مع مواجهات أمام ليدز يونايتد ونوتنغهام فورست وكريستال بالاس، قبل اختبارات أكثر صعوبة أمام ليفربول ومانشستر سيتي.سندرلاند يهزم تشيلسي ويزيد الضغوط على ألونسو




