
أأكد تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، أنه سيفتح نقاشًا مع الظهير الإسباني داني كارفاخال بعد الطرد الذي كاد أن يكلف الفريق نقطتين ثمينتين في افتتاح مشوار دوري أبطال أوروبا أمام مرسيليا.
كارفاخال، الذي دخل أساسيًا عقب إصابة ترينت ألكسندر-أرنولد في الدقيقة الخامسة، فقد أعصابه في الدقيقة 72 حين وجه حركة عدائية برأسه تجاه الحارس خيرونيمو رولي، ليحتكم الحكم إرفان بيلجتو إلى تقنية الفيديو قبل أن يشهر البطاقة الحمراء.
ورغم ذلك، أنقذ كيليان مبابي زميله بعدما وقع على هدفه الثاني من ركلة جزاء ليمنح ريال مدريد فوزًا مثيرًا (2-1) على ملعب “سانتياغو برنابيو”. وقال ألونسو عقب اللقاء لقناة موفيستار+:
“الطرد كان أمرًا يمكن تجنبه، إنه أمر مؤسف. سنتحدث بشأنه.”
مبابي واصل تألقه اللافت، إذ وصل إلى هدفه رقم 50 بقميص ريال مدريد في 64 مباراة فقط، ليصبح الأسرع وصولًا إلى هذا الرقم منذ كريستيانو رونالدو عام 2010 (51 هدفًا في 54 مباراة). ألونسو أشاد بنجمه قائلاً:
“إنه في أفضل حالاته، سجل هدفين وأنا سعيد بالعمل معه يوميًا، لأن أمامنا الكثير لننجزه سويًا.”
إحصائيًا، فرض الريال هيمنته بوضوح بعدما سجل 3.65 أهداف متوقعة، مع 11 تسديدة على المرمى في الشوط الأول وحده، وهو أعلى معدل للفريق في أول 45 دقيقة من مباراة بدوري الأبطال منذ بدء جمع البيانات عام 2003-04. كما أنهى اللقاء بـ15 تسديدة على المرمى، وهو أعلى رقم لأي مدرب في مباراته الأولى مع الفريق بالبطولة خلال نفس الفترة.
على الجانب الآخر، وجد مرسيليا بصيص أمل عبر تيموثي وياه الذي سجل هدف التقدم في الدقيقة 22، ليصبح أول لاعب يسجل في مباراته الأولى بدوري الأبطال مع الفريق منذ غابرييل هاينزه ضد ميلان في 2009. لكن رجال المدرب روبيرتو دي زيربي فشلوا في استغلال النقص العددي، وهو ما أثار خيبة أمل المدرب الإيطالي الذي قال لقناة كانال+:
“بعد الطرد كنت أريد أن أرى فريقي يتقدم أكثر، يصنع فرصًا إضافية ويضغط للفوز. لعبنا مباراة جيدة لكننا كنا مترددين في البداية ولم نستغل الفرص.”
وبهذا الفوز، واصل ريال مدريد تفوقه التاريخي على مرسيليا، بعدما ألحق به الخسارة الخامسة في تاريخ مواجهاتهما بدوري الأبطال، وهو نفس عدد الهزائم الذي تلقاه الفريق الفرنسي أمام بورتو في البطولة.




