في مثل هذه المباريات تختلط المشاعر والاحاسيس و عدت الى ذاكرة الماضي ، فتفائلت و تشائمت و لم أثبت على من سيتأهل ، راجعت اهداف الماضي و مباريات الماضي فرأيت ان الفريقان لن يفصل بينهما الى الرغبة في الفوز ، تسجيل الأهداف ، تنظيم الخطوط ، إستغلال نقاط ضعف خصمه ، برودة الأعصاب ، من الآخر هي حرب ، و صراع رجال، و قوة روح ، و أنتظار امل ، في كلاسيكو اوروبا الريال سيتي ، الريال لتأكيد الفوز و الذهاب الى الدور الأخر و المانشيستر لإستعادة ليلة واحدة من ليالي الزمن الجميل ، و ستنطلق المباراة بحسابات الواحد للمرينغي عن طريق جود بيلينغهام على ملعب الإتحاد .
جوارديولا سيتعين عليه الضغط و الحذر من مرتدات الريال القاتلة ، وانشيلوتي عليه تنظيم الخطوط و الضغط في مناطق السيتي الذي يفقد الكرة في ثلث ملعبه بسبب عدم وجود لاعب يخرج بالكرة من تحت الضغط.
انشيلوتي المنتشي بعودة روديغير و الابا الى المشاركة في أهم المواعيد ، كل المؤشرات تدور في مصلحته و كل الأرقام تخدمه في هذه المباراة ، و سيستغل أجواء البيرنابيو الصاخبة للإنقاض على ازرق مانشيستر ،و جوارديولا الذي سيدخل بدفاع طوارئ امام هجوم الريال الذي لا يرحم لن يسعفه المكان ولا الزمان في تدارك الموقف و قد دخل بالفعل في أصعب أمتحان ، و لكنه سيعتمد على تألق هالاند و الفرعون مرموش و الساحر دي بروين و فودين لضرب ريال مدريد داخل العرين
إذن كلاسيكو ضرب النار بين الكبار ينطلق في ليلى جميلة من ليالي البيرنابيو التي ينتظر جمهور المرينغي أن تمر برداً و سلاماً على حبيبهم الأبيض ، و جوارديولا و جمهوره يريد أن يخطو خطوة للأمام في للعودة الى الطريق الصحيح ، فمن سيكون صاحب البطاقة التأهيلية في أعسر ليلة كروية ؟؟



