الأخبار

ليفربول يتحرك لحسم مصير الثلاثي صلاح وفان دايك و ارنولد

حرز ليفربول تقدما ملحوظا في مفاوضاته مع المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، ليصبح أقرب من أي وقت مضى إلى تجديد عقد أحد أبرز لاعبيه، وسط أزمة تهدد مستقبل ثلاثة من نجوم الفريق.

النادي الإنجليزي يواجه موقفا معقدا هذا الموسم، مع اقتراب نهاية عقود محمد صلاح، فيرجيل فان دايك وترينت ألكسندر أرنولد، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق رسمي مع أي منهم.

الثلاثي سيكون حرا في التفاوض والرحيل مجانا مع نهاية الموسم؛ ما يثير قلق الجماهير والإدارة معا.

رغم رغبة النادي في الاحتفاظ باللاعبين الثلاثة، إلا أن المفاوضات لا تسير بالشكل المطلوب. العقبة الأبرز تتعلق بعنصر السن. فان دايك وصلاح تجاوزا الثلاثين، وإدارة ليفربول لا تفضل عادة تقديم عقود طويلة ومكلفة للاعبين في هذا العمر، خوفا من تراجع مستواهم بشكل مفاجئ؛ ما قد يجعل النادي عالقا في التزامات مالية لا تقابلها فائدة فنية.

ملف أرنولد الأصعب

ترينت ألكسندر أرنولد يمثل الحالة الأكثر تعقيدا. اللاعب لا يظهر أي رغبة حقيقية في البقاء، ويفكر بجدية في الانتقال إلى ريال مدريد.

ورغم تقديم ليفربول عرضا ماليا أعلى من نظيره المدريدي، إلا أن اللاعب لم يُبد أي تجاوب حتى الآن.

كما لم يعلق مطلقا على مستقبله؛ ما يُرجح صحة ما يتردد عن رغبته في الرحيل.

فان دايك يفتح الباب للحسم

بعد الخسارة الأخيرة أمام فولهام بنتيجة 3-2، خرج فان دايك بتصريحات علنية أكد فيها حدوث تقدم في المفاوضات، حيث قال: “نعم، هناك تقدم. لا أعرف إلى أي مدى تحديدا، سنرى لاحقا”.

وأضاف: “أنا أحب النادي وأحب الجماهير، واليوم كانوا معنا مجددا. أردنا مكافأتهم، وأتمنى أن يكونوا حاضرين معنا يوم الأحد ليكون الملعب كالعادة مسرحا رائعا لنا”.

هذه التصريحات تمثل أول اعتراف رسمي من أحد اللاعبين الثلاثة بوجود تقدم ملموس في المفاوضات.

على الجانب الآخر، لا يزال محمد صلاح ملتزما بالصمت، بينما يبتعد أرنولد تماما عن المشهد الإعلامي.

فان دايك لم يبد في أي لحظة ميلا للرحيل، ولم تظهر تقارير جدية عن وجود مفاوضات مع أندية أخرى.

مصادر مقربة من النادي، أبرزها موقع “أنفيلد ووتش”، أكدت أن وكيله أوقف جميع المحادثات الخارجية منذ نوفمبر الماضي، في إشارة واضحة إلى نية اللاعب بالبقاء.

ووفقا لتقارير داخلية، فإن الاتفاق الجديد قد يتم الإعلان عنه قريبا، ليكون بمثابة دفعة معنوية قوية لجماهير ليفربول التي تنتظر هذا الخبر منذ شهور.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى