مقالات

مدافع ارسنال تدك حصون الريال و تدك ملعب الامارات على رؤوس القادمين من مدريد – أحمد محمود الملكي

لن اُجَمِل الكلام و لن اتحدث عما حدث في هذا العك الكروي الذي قدمه اننشيلوتي و رجاله على ملعب الإمارات.
– بما لا شك فيه ان ارسنال استحق الانتصار بنتيجة اثقل من الثلاثية بعد تألق كورتوا رغم تسببه بشكل كامل في الهدف الأول . ارتيتا لعب بدفاع رائع مبتكر يبدأ بالضغط العالي من ميرينو و اوديغارد اللذان اغلقا عمق ملعب الريال و لم يسمحا بخروج الكرة من اقدام لوكا و كامافينجا فلجأ كورتوا الى لعب الكرات الطولية ، و لعب بمنظومة دفاعية بثلاث لاعبين في المحور الدفاعي بإنضمام احد الأظهرة الى قلبي الدفاع حسب مكان الهجمة مع عودة توماس بارتي للتغطية و بمساعدة ديكلان رايس على الجهة الأخرى ، عمل كبير من طاقم ارتيتا الفني في استغلال الكرات الثابتة و تَمَيز رايس في تنفيذها و استغلال سوء تمركز الحائط البشري للملوك .
– رغم تساوي الكفتين في شوط اللاعبين فإن انشيلوتي سقط سقوطا ذريعا في شوط المدربين ، ارتيتا تفوق و لم يعد الى الخلف بل استمر في الضغط العالي حتى اخر رمق مما كلفه خسارة ثلاث من نجومه رايس ، ساكا ، و تيمبر
– اما انشيلوتي المفلس تكتيكيا و المغلوب على امره فلم يستطيع هو او لاعبوه فيه احداث اي ردة فعل او تهديد مرمى رايا طووال الشوط الثاني و كانت كل الغارات تُشن على مرمى كورتوا الذي استبسل و كان افضل لاعبي الريال بلا منازع.
– عشاق الريال يتمنون عدم التأهل حتى تكون رقبة انشيلوتي هي الضحية ، اداء مخزً ، خطط مكشوفة ، طريقة لعب غير مناسبة للإمكانيات الموجودة ، فريق بلا هوية ، رتم بطيء ساعد ارتيتا في تطبيق الضغط و العودة بسررعة لمناطقه.
– انتهى نصف المشوار و نأمل في ان تكون ليلة البيرناييو في الاسبوع القادم ليلة بيضاء و تُضم الى ذاكرة التالق والمجد الأبدي على ارضية البيرناييو.
اذا لم يتشجع انشيلوتي و يلعب كرة قدم على مستوى سريع و عالي فأن هذه ستكون اخر محطة له في دوري ابطال اوروبا رفقة الملكي ، فما هو الحل للعودة على مسرح البيرنابيو ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى