تمكن أبيض مدريد من قلب المعطيات على الضيف القادم من مايوركا في غضون دقيقتين بهدفي اردا جولير و فينيسيوس جونيور.
. الضغط العالي الذي مارسه الريال منذ بداية المباراة جعله يستعيد الكرة بسرعة و تسيد المباراة ، و يحسب لمايوركا انه صمد ثم سجل هدف التقدم عن طريق موريكي.
. أردا جولير كلاعب رقم عشرة – عشرة على عشرة – تحركاات في ثلث ريال مدريد الهجومي ، تمريرات رائعة لثلاثي الهجوم توجه بهدفين و اسيست ، أُلغي الهدف والأسيست و توج بمجهوده بجائزة رجل المباراة عن جدارة و استحقاق
. فيني بدأ يتحسس طريقه القديم و بدأ بالعودة الى مزاجه المعتاد ، ما اجمل رؤية ابتسامة فيني ، مبابي اليوم سقط في فخ التسلل و سجل هدفين ابيضين ، ادخلته في ضغط تسجيل هدف و مواصلة زخمه الإيجابي مما جعله في عجلة و انانية في كثير من المواقف.
. منظومة ريال مدريد الدفاعية -رغم تلقيها لهدف من الثبات – ، تؤدي بشكل ممتاز حيث تبدأ منظومة الدفاع من الخط الاول بقيادة ثلاثي الهجومي ، جعلت كورتوا في اجازة في معظم مبارياته . ما يعيب الريال التراخي الذي يحدث بعد مرور ساعة من اللعب ، ظهرت في مباراة افييدو ، و لكن تدارك الونسو الموقف مبكراً فزج بسيبايوس مبكرا الذي تحكم بالكرة و خفض من خطورة مايوركا ، خط دفاع ريال مدريد تحسن بشكل جيد جدا من حيث القتالية ، إنقاذي كاريراس و ارنولد لهدفين محققين يثبت ذلك.
– إذن الونسو ذهب الى اجازة الفيفا بالنقاط الكاملة جعلته يسير في الطريق الصحيح الى لآن ، فما هي رؤيته في فترة توقف المنتخبات ؟ في ظل ضغط الجدول في الأيام القادمة مع عودة اسبوع الفيفا.
و في الخواتيم ما أجمل رؤية إبتسامة فينيسيوس و رقصته في ملعب السانتياجو بيرنابيو



