
تصاعد غير مسبوق للأزمة بين الترجي والإفريقي قبل ديربي حاسم على لقب الدوري التونسي، وسط أحداث عنف ومحاولة حريق تزيد من التوتر.تشهد الساحة الكروية في تونس تصعيدًا غير مسبوق بين الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي، قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة التي قد تحسم لقب الدوري التونسي لموسم 2026.
ويتصدر النادي الإفريقي جدول الترتيب برصيد 62 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين فقط عن الترجي حامل اللقب، قبل الجولة قبل الأخيرة التي ستجمع الفريقين في ديربي العاصمة على ملعب رادس.
وتفاقمت الأزمة بعد إعلان النادي الإفريقي تعرض مقر تدريباته لمحاولة إشعال حريق، حيث استنكر الحادثة في بيان رسمي، مؤكدًا إلقاء القبض على عدد من المتورطين، مع توجيه اتهامات غير مباشرة لأطراف محسوبة على الترجي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل موسم متوتر بين الغريمين، حيث تبادل الطرفان الاتهامات منذ مباراة الذهاب في نوفمبر الماضي، والتي شهدت اتهامات بالفساد وتضارب المصالح، مع تهديدات باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
كما شهدت الفترة الماضية بيانات نارية وتصريحات متبادلة حول التحكيم وإدارة الكرة، زادت من حدة التوتر بين الناديين.
ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، إذ اندلعت مواجهات عنيفة خلال مباراة لفئة تحت 20 عامًا في ديسمبر الماضي، تخللتها اشتباكات بين لاعبين وأجهزة فنية، وأسفرت عن عقوبات تأديبية بحق عدد من لاعبي الترجي.
ومع اقتراب ديربي الحسم، قررت لجنة الحكام تعيين طاقم تحكيم أوروبي لإدارة المباراة، في محاولة لاحتواء الضغوط، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة من اندلاع أحداث جديدة، خاصة بعد الحادثة الأخيرة.
ويُنتظر أن تكون المباراة اختبارًا حقيقيًا للجهات المنظمة، في ظل تصاعد التوتر، ما يجعل هذا الديربي واحدًا من أخطر الأحداث الرياضية في تونس خلال العام الحالي.



