مقالات

ألونسو ؟

بقلم : أحمد محمود الملكي

علامة إستفهام كبيرة داخل عقول و أفكار عشاق الملكي بسبب المستوى المتذبذب ، و ما يقدمه تشابي ألونسو رفقة ريال مدريد منذ مبارااة الليفر وبالأمس امام راية فاييكانو .

ما هو معروف عن إدارة و عشاق ريال مدريد هي إستعجالها على النتائج الفورية ، ورغبتها في رؤية الفريق في أفضل حال دائما ، و لكن دوام الحال من المُحال ، قد أوافق على بعص أراء مشجعي ريال مدريد على عدم قدرة تشابي الونسو – إلا الآن – في قيادة ريال مدريد إلى الطريق الصحيح ، و تكرار بعض اخطاء سلفه أنشيلوتي ، ليرى عُشاق الريال أن لا إختلاف في ريال مدريد إلا أن انشيلوتي يقود الريال بثوب ألونسو.

نُلخص بعض النقاط – من وجهة نظري – عما ينتظر ألونسو في فترة التوقف الدولي :

اولاً : يُعاني الفريق امام الاندية التي تتكتل في مناطقها الدفاعية ، راينا ذلك بوضوح في مباراتي الليفر و رايو فاييكانو ، حيث فشل هجوم الريال من التسجيل طوال 180 دقيقة ، حتى التسديدات على مرمى ايو فاييكانو كانت خارج الإطار ، مما بعطي علامات إستفهام حول قدرة اللاعبين على خلق الحلول عند إنغلاق العُمق .

. ثانياً : عدم وجود أي لمسة إبداعية او تغييرات إيجابية تأتي من بنك البدلاء لتغيير مجريات المباريات . نفس التغييرات دائماً بدون وجود حلول ، او تغيير في طريقة اللعب أثناء المباراة ، او حتى عند دخول اللاعبين من دكة البدلاء ، دائماً ما كانت التبديلات (مركز بمركز ) بدون أي تأثيرٍ على نتيجة و اداء الفريق . علامة الإستفهام الأُخرى هي عدم إعطاء نجوم خط الهجوم الشباب جونزالو جارسيا و اندريك الفرصة لأظهار أمكانياتهم الهائلة كمهاجمين بلمسة مكتملة الأول بتمركز و تهديف بكافة الطُرق ، و الثاني يمتلك السرعة ، القوة ، و التسديدات المباشرة على المرمى ، و يمكنه شَغل الجناح الأيمن ، يستحق هذا الثُنائِي الفرصة لإثبات قدراتهم.

ثالثاً : مشكلة الونسو مع المباريات خارج أرضه . ما لاحظناه في مباريات اتلتيكو مدريد في الميتروبوليتانو ، ليفربول في الأنفيلد ، رايو فايكانو في الفاييداس تعكس مشكلة في شخصية ريال مدريد الحالية في التعامل مع المباريات خارج البيرنابيو ٍ.

إذن يَمُر تشابي الونسو بطريق تكثُر فيه علامات الإستفهام ، يحتاج فيها بالرد السريع داخل الملعب برؤية هوية واضحة و شخصية قوية لقيادة سفينة ريال مدريد إلى الطريق الصحيح ، من المؤكد هي أن الونسو في بداية الرحلة ، و يحتاج ألى الوقت لفرض شخصيته و رؤيته مثله و مثل مدربي جُدد مثل كومباني ، على الونسو العودة إلى طريقة لعبه (3-4-1-2) التي عهدها به العالم مع باير ليفركوزن ،و التي بدأ بها مع ريال مدريد في كأس العالم للاندية والتي أعطت أُكُلها في محافل كاس العالم للاندية . قد لا يستوعب هذا الرسم مبابي ، و فينيسيوس ، ولكن يُعطي ريال مدريد هوية رفقة ألونسو ، و تعدد في الخيارات و سيطرة على وسط الملعب و مجريات اللعب ، بوجود جونزالو ، و أحد أجنحة الريال مبابي او فينيسيوس جونيور قد يُعطي بُعد أخر ، و تحكم أكثر لتشابي ألونسو .يبقى كُل ما قِيل مجرد كلام ، و الكرة في ملعب الونسو ، فهل يستطيع فرض الإلتزام ؟ و هل يتمكن من قيادة سفينة ريال مدريد إلى الأمام ؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى