الأخبار

برناردو سيلفا ” اللعز المحير” في ريال مدريد

اختفى برناردو سيلفا من حسابات ريال مدريد ومنتخب البرتغال، بعدما اكتفى بخوض 15 دقيقة فقط خلال آخر 30 يومًا، في تراجع مفاجئ للاعب بدأ الموسم ضمن التشكيلة الأساسية، قبل أن يفقد مكانه تدريجيًّا مع عودة تشواميني وصعود إدواردو كامافينغا في حسابات الجهاز الفني.

وشارك سيلفا لمدة 8 دقائق في ديربي مدريد، ثم حصل على 7 دقائق فقط مع منتخب البرتغال خلال فترة التوقف الدولي. وجاء هذا التراجع بعدما بدأ أساسيًّا في 3 من أول 6 مباريات، ما يفتح التساؤلات بشأن أسباب ابتعاده عن المشاركة، ومستقبله في حسابات ريال مدريد خلال الفترة المقبلة.من لاعب أساسي إلى الغياب عن المشهد
تكشف أرقام برناردو سيلفا خلال آخر 30 يومًا عن حجم التراجع الذي يعيشه اللاعب؛ إذ خاض 7 مباريات بين ريال مدريد ومنتخب البرتغال، لكنه لم يحصل سوى على 15 دقيقة.

ومع منتخب البرتغال، شارك سيلفا في 3 دقائق أمام النرويج، ثم حصل على 4 دقائق في مواجهة أخرى أمام النرويج، بينما غاب عن مباراتي ويلز والدنمارك.

وبذلك، بلغ إجمالي مشاركاته الدولية 7 دقائق فقط خلال فترة التوقف، ليصبح ثالث أقل لاعب مشاركة في قائمة المنتخب.

وجاء هذا الوضع رغم عودة سيلفا إلى قائمة المنتخب تحت قيادة جورجي جيسوس، بعدما عاش فترة صعبة في كأس العالم، حيث فقد مكانه الأساسي عقب المباراة الأولى، واكتفى بالمشاركة لمدة 49 دقيقة حتى دور الـ16.

لم يكن وضع سيلفا مع ريال مدريد أفضل حالًا؛ إذ خاض الفريق 3 مباريات خلال الفترة نفسها، لكنه لم يشارك أمام إلتشي، وحصل على 8 دقائق في الديربي، ثم غاب عن مواجهة فياريال.

ويتناقض هذا التراجع مع بداية الموسم، عندما شارك أساسيًّا في 3 من أول 6 مباريات أمام إسبانيول وريال سوسيداد ورايو فايكانو.

كما حصل على دقائق مشاركة في بقية المباريات أمام ملقا وريال بيتيس، بينما غاب عن مواجهة إنتر؛ بسبب الإيقاف.

وكانت القاعدة واضحة في بداية الموسم، وهي أن سيلفا يشارك كلما كان متاحًا، لكن هذا الوضع تغير خلال الأسابيع الأخيرة، من دون مؤشرات واضحة على تراجع مستواه.

أداء لافت في الديربي لم يشفع له
رغم قلة مشاركاته، قدم سيلفا مؤشرات إيجابية خلال ظهوره أمام أتلتيكو مدريد، إذ ساهم دخوله في تنظيم أداء ريال مدريد، وصنع الهدف الذي سجله روديغر بضربة رأس.

وحقق اللاعب نسبة دقة بلغت 95% في التمريرات، ارتفعت إلى 80% في التمريرات الموجهة إلى الثلث الأخير من الملعب، كما أرسل 3 عرضيات، وهو العدد نفسه الذي سجله أردا غولر، وصنع فرصتين للتسجيل.

وجاءت هذه الأرقام خلال 8 دقائق فقط، لتعيد النقاش حول إمكانية الاعتماد عليه في دور صانع اللعب، خاصة أن ريال مدريد يبحث عن لاعب قادر على تنظيم الهجمات والتحكم في إيقاع اللعب.

وسبق لسيلفا أن شغل هذا الدور بصورة منتظمة مع مانشستر سيتي، حيث لعب في مركز قيادة الوسط خلال 57% من مبارياته مع الفريق الإنجليزي.

لكن هذه الإمكانات لم تمنحه حتى الآن فرصة المشاركة بصورة منتظمة مع ريال مدريد.

تشواميني وكامافينغا يغيران الحسابات
تزامن تراجع سيلفا مع عودة أوريلين تشواميني، الذي زاد المنافسة على أحد مقاعد التشكيلة الأساسية، إلى جانب تطور دور إدواردو كامافينغا، الذي بات يتقدم عليه في ترتيب البدلاء.

وأصبح كامافينغا الخيار الأول للتغيير في خط الوسط، وهو ما قلّص فرص سيلفا في الحصول على دقائق إضافية.

وبينما كان سيلفا مرشحًا للعب دور مهم في بناء الهجمات، يجد نفسه الآن بعيدًا عن المشاركة، سواء مع ريال مدريد أو منتخب البرتغال.

ولا تتعلق المشكلة هذه المرة بخسارة دقائق قليلة أو الخروج من التشكيلة الأساسية لمباراة واحدة، بل بتراجع حاد في حضوره خلال شهر كامل، رغم أنه لم يقدم مستويات سيئة في الدقائق التي حصل عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى