
أكد مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، ثقته في الاستمرار بمنصبه، رغم الخسارة أمام تشيلسي بهدفين دون رد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعندما سُئل عما إذا كان سيظل مدربا للفريق في مواجهة روما المقبلة، أجاب بكلمة واحدة: «نعم».
وأضاف أنه يركز حاليا على تجهيز اللاعبين لمباراة منتصف الأسبوع، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الجهاز الفني بسبب تراجع النتائج.
تسع مباريات دون فوز
دخل مانشستر يونايتد مرحلة صعبة بعدما امتدت سلسلة مبارياته دون انتصار إلى تسع مواجهات في مختلف المسابقات، وهي أسوأ سلسلة للنادي منذ 38 عاما، وفقا للتقرير الأصلي.
ورغم الأداء الإيجابي للفريق في الشوط الأول أمام تشيلسي، تغيرت موازين المباراة بعد طرد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز في الدقيقة 63.
واستغل تشيلسي الموقف، ليحسم المواجهة بهدفين، بينما عبرت جماهير يونايتد عن غضبها من اللاعبين عقب صافرة النهاية، رغم دعمها لكاريك.
الإصابات لا تبرر انهيار يونايتد
أشار كاريك إلى أن فريقه عانى من ظروف صعبة خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك الإصابات والقرارات التي أثرت في نتائج بعض المباريات.
ويفتقد مانشستر يونايتد عددا من لاعبيه، من بينهم كوبي ماينو وبنيامين شيشكو ولوك شو وباتريك دورغو.
لكن الأزمة تتجاوز الإصابات، في ظل الانتقادات الموجهة إلى خط الوسط والدفاع، إضافة إلى الخسائر الثقيلة أمام كومو وبورنموث، والخروج أمام برايتون من كأس الرابطة الإنجليزية.
روما وأستون فيلا.. فرصتان لإنقاذ كاريك
يواجه كاريك اختبارا حاسما أمام روما في دوري أبطال أوروبا، قبل لقاء أستون فيلا، الذي يقدم مستويات قوية بحسب التقرير.
ويدخل روما المواجهة بسجل مميز هذا الموسم، بعدما خسر مباراة واحدة فقط في جميع المسابقات، ما يزيد صعوبة المهمة أمام دفاع يونايتد الذي يعاني من عدم الاستقرار.
وفي حال استمرار النتائج السلبية، قد تتجه إدارة النادي إلى تغيير الجهاز الفني، وسط تداول اسمي إيدي هاو ويوليان ناغلسمان ضمن المرشحين المحتملين لخلافته.
ورغم تمسك كاريك بموقفه، فإن المباراتين المقبلتين قد تكونان حاسمتين في تحديد مستقبله مع الشياطين الحمر.




