
شهد تصنيف مؤسسة «سبورتس برو» لأكثر 50 رياضياً قابلية للتسويق في العالم لعام 2026 تحولاً لافتاً في سوق الرياضة والإعلانات.
وتقدم النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، إلى قائمة أفضل خمسة رياضيين عالمياً.
في المقابل، تراجع البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، إلى المركز الرابع عشر، بعدما كان ضمن المراكز الخمسة الأولى.
ويعكس هذا التغيير منافسة متصاعدة بين نجوم كرة القدم على جذب العلامات التجارية العالمية.
1. عامل العمر والعقود طويلة الأمد
يمثل فارق العمر أحد العوامل التي قد تفسر تقدم هالاند في الحسابات التسويقية.
فالنجم النرويجي، البالغ 26 عاماً وفقاً للمادة، يدخل سنوات الذروة الكروية، ويرتبط بعقد مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2034.
كما يرتبط بشراكة تجارية مع شركة «نايكي».
في المقابل، يبلغ رونالدو 41 عاماً، ويقترب من المراحل الأخيرة لمسيرته الاحترافية.
وتفضل الشركات الاستثمار في نجوم شباب يمكن أن يمثلوا علاماتها التجارية لسنوات طويلة.
2. قوة الدوري الإنجليزي والحضور الأوروبي
يمنح اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هالاند منصة جماهيرية واسعة، بفضل الانتشار التلفزيوني الكبير للمسابقة.
كما يتيح له الظهور المتكرر في دوري أبطال أوروبا الوصول إلى أسواق رياضية وتجارية مهمة.
أما رونالدو، فقد ابتعد عن المشاركة في البطولة الأوروبية منذ انتقاله إلى النصر السعودي.
ورغم شعبيته العالمية الكبيرة، فإن وجوده في دوري روشن يختلف من حيث الانتشار التلفزيوني عن الدوريات الأوروبية الكبرى.
3. الحضور الرقمي واستقطاب الشباب




