
حقق مانشستر يونايتد فوزا مثيرا على ضيفه روما بنتيجة 3-2، في مواجهة شهدت عودة درامية على ملعب أولد ترافورد.
وبدأت المباراة بصورة صادمة لأصحاب الأرض، بعدما تقدم روما بهدفين خلال أول 17 دقيقة.
وافتتح ماتياس سولي التسجيل في الدقيقة 11، مستفيدا من تمريرة رودريغو مورا، قبل أن يضيف دونييل مالين الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 17.
وجاءت ركلة الجزاء بعد لمسة يد على أيدن هيفن داخل منطقة الجزاء، عقب محاولة هاري ماغواير إبعاد الكرة.
برونو فرنانديز يشعل الانتفاضة
دخل مانشستر يونايتد الشوط الثاني برغبة أكبر في العودة، رغم خسارته كارلوس باليبا بسبب إصابة عضلية.
وفي الدقيقة 58، نجح القائد برونو فرنانديز في تقليص الفارق من ركلة جزاء، بعدما أعاد الحكم تنفيذها بسبب دخول لاعبي روما منطقة الجزاء مبكرا.
وكاد برايان مبويمو أن يدرك التعادل، لكن تسديدته ارتطمت بالقائم، قبل أن تتواصل محاولات أصحاب الأرض.
كونيا يحسم الريمونتادا بثنائية قاتلة
واصل مانشستر يونايتد ضغطه حتى جاءت الدقيقة 83، عندما استغل ماتيوس كونيا خطأ في إبعاد الكرة من ليوناردو باليردي، وأسكنها الشباك من مسافة قريبة.
ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلا، إذ عاد كونيا بعد ثلاث دقائق فقط ليسجل هدف الانتصار بتسديدة قوية من زاوية ضيقة.
واشتعلت مدرجات أولد ترافورد احتفالا بالعودة الاستثنائية، لكن فرحة كونيا لم تكتمل، بعدما تعرض للطرد في الدقيقة 91 إثر حصوله على الإنذار الثاني.
ورغم النقص العددي في اللحظات الأخيرة، نجح مانشستر يونايتد في المحافظة على تقدمه حتى صافرة النهاية.
أرقام تعكس تفوق مانشستر يونايتد
شهد الشوط الثاني تحولا كبيرا في أداء الفريق الإنجليزي، بعدما سجل 10 تسديدات، خمس منها على المرمى.
وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة لمانشستر يونايتد 2.48 خلال الشوط الثاني، مقارنة بـ0.24 فقط في الشوط الأول.
كما أصبح ماتيوس كونيا أكثر لاعبي الفريق مساهمة في الأهداف هذا الموسم، برصيد ست مساهمات، منها أربعة أهداف وتمريرتان حاسمتان.
أما برونو فرنانديز، فسجل بنجاح ركلة الجزاء رقم 44 من أصل 50 ركلة نفذها بقميص مانشستر يونايتد.
انتصار يعيد الأمل لكاريك
يمثل الفوز دفعة معنوية مهمة لمايكل كاريك، بعدما أنهى مانشستر يونايتد سلسلة من تسع مباريات دون انتصار.
كما نجح الفريق في تحقيق عودة من التأخر بهدفين عند الاستراحة لأول مرة منذ أكتوبر 2021، عندما قلب تأخره أمام أتالانتا إلى فوز بالنتيجة نفسها 3-2.
أولد ترافورد شهد ليلة استثنائية.. وكونيا تحول من بطل الريمونتادا إلى مطرود في دقائق!




