الدوري السعودي

3 أسباب تجعل نونو سانتو مرشحاً لقيادة الأهلي السعودي

عاد اسم المدرب البرتغالي نونو سانتو إلى دائرة الخيارات التدريبية المحتملة للنادي الأهلي السعودي، عقب رحيله عن قيادة وست هام الإنجليزي، وسط تساؤلات بشأن هوية المدرب القادر على إعادة التوازن إلى الفريق.

ويستند طرح اسم نونو سانتو إلى تجربته السابقة الناجحة في دوري روشن السعودي، بعدما قاد الاتحاد للتتويج بلقبي الدوري وكأس السوبر موسم 2022-2023.

وتبرز ثلاثة عوامل تجعل المدرب البرتغالي اسماً مطروحاً لقيادة الأهلي، تتعلق بخبرته في الكرة السعودية، وقدرته على إدارة النجوم، وأسلوبه التكتيكي.

1- خبرة الدوري السعودي.. طريق مختصر للنجاح

يمتلك نونو سانتو معرفة جيدة بأجواء المنافسة في الدوري السعودي، بعدما حقق نجاحاً لافتاً مع الاتحاد، وقاده للتتويج بلقب دوري روشن وكأس السوبر في موسم 2022-2023.

وتمنحه هذه التجربة معرفة بطبيعة الأندية السعودية، وضغوط الجماهير، ومتطلبات المنافسة على البطولات.

كما قد تساعده خبرته السابقة على اختصار فترة التأقلم، وتطبيق أفكاره الفنية بصورة أسرع حال انتقاله إلى الأهلي.

2- إدارة النجوم واحتواء غرفة الملابس

يُعد التعامل مع النجوم أحد أبرز التحديات التي تنتظر أي مدرب يتولى قيادة الأهلي، وهو الجانب الذي يملك فيه نونو سانتو تجربة سابقة مع الاتحاد.

وخلال تجربته هناك، تعامل المدرب البرتغالي مع أسماء بارزة، من بينها كريم بنزيما ونغولو كانتي وفابينيو.

ويحتاج الأهلي إلى مدرب قادر على توظيف إمكانات لاعبيه، وتوزيع الأدوار بصورة متوازنة، مع فرض الانضباط داخل غرفة الملابس وتجنب الخلافات التي قد تؤثر على نتائج الفريق.

3- التنظيم الدفاعي والتحولات الهجومية

يتميز أسلوب نونو سانتو بالاهتمام بالتنظيم الدفاعي، والاعتماد على التحولات الهجومية السريعة واستغلال المساحات.

وقدم المدرب البرتغالي نموذجاً واضحاً مع الاتحاد خلال موسم التتويج بالدوري، بعدما استقبل الفريق 13 هدفاً فقط، وحافظ على نظافة شباكه في 19 مباراة.

وتمثل هذه الأرقام أحد أبرز المؤشرات على قوة المنظومة الدفاعية التي نجح في بنائها آنذاك.

وقد يحتاج الأهلي إلى الاستفادة من هذه الخبرات لمعالجة الأخطاء الدفاعية، وتحسين الترابط بين الخطوط، وتحقيق التوازن بين الواجبات الهجومية والدفاعية.

هل يكرر نونو سانتو تجربة الاتحاد مع الأهلي؟

يمتلك المدرب البرتغالي مقومات تجعله خياراً مطروحاً للنقاش، خصوصاً خبرته السابقة في الدوري السعودي ونجاحه مع الاتحاد.

لكن انتقاله المحتمل إلى الأهلي لن يكون ضماناً لتكرار التجربة الناجحة، إذ يتطلب الأمر مجموعة متجانسة من اللاعبين، ودعماً إدارياً واضحاً، واستقراراً داخل الفريق.

وبين خبرة الماضي وتحديات الحاضر، يبقى السؤال: هل يكون نونو سانتو الاسم الذي يعيد الأهلي إلى المنافسة على البطولات، أم تتجه الإدارة إلى خيار تدريبي آخر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى