
في ليلة كان يُفترض أن تتحول إلى كابوس لقائد تشيلسي رييس جيمس، قدّم اللاعب واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، رغم تعرض فريقه للنقص العددي بعد طرد مويسيس كايسيدو في الدقيقة 38 أمام آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي.
وجد جيمس نفسه وحيدًا في مواجهة واحد من أقوى ثلاثيات الوسط في البريميرليغ: ديكلان رايس، مارتن زوبيميندي، وإيبيري إيزي. ورغم ذلك، نجح قائد البلوز في تعويض غياب زميله المطرود، مقدمًا أداءً مزدوجًا على الصعيدين الدفاعي والهجومي، ومثبتًا اكتمال تحوّله إلى لاعب وسط مثالي في منظومة المدرب إنزو ماريـسكا.
وسجّل جيمس أحد أعلى معدلات اللمس في اللقاء من بين لاعبي تشيلسي، ومرّر خمس كرات إلى الثلث الأخير وصنع فرصتين، بينما كان تأثيره الأكبر في الضغط العالي ومنع آرسنال من الخروج بالكرة رغم النقص العددي، في مجهود وصفه المتابعون بـ”الخارق”.
وقال ماريـسكا بعد التعادل 1-1 الذي أبقى تشيلسي في دائرة المنافسة على اللقب:
“رييس كان رائعًا… أداء على أعلى مستوى. علينا إدارة دقائقه بحذر، لكنه قدم مباراة كبيرة.”
ويعيش جيمس واحدة من أفضل فتراته من حيث الجاهزية البدنية بعد سلسلة إصابات طويلة، إذ بدأ 9 مباريات في الدوري هذا الموسم. ويُعد اللاعب حجر أساس في مشروع تشيلسي الجديد الذي يعتمد على مجموعة شابة تضم إستيفاو وغارناتشو وكول بالمر وكايسيدو وإنزو فيرنانديز.
ويرى كثيرون أن جيمس يمتلك مواصفات “القائد الحامل للفريق” كما كان الحال مع أساطير النادي جون تيري، فرانك لامبارد ودروغبا، لكن حصد البطولات سيحدد مدى إمكانية وضع اسمه بجانب تلك الأساطير.
ورغم أن التعادل أمام آرسنال لم يمنح البلوز الانتصار، إلا أنه كشف عن هوية الفريق الذي يبنيه تشيلسي، وعلى رأسه لاعب شغل مركز الظهير الأيمن باقتدار… وأصبح اليوم أحد أفضل لاعبي الوسط في الدوري




