دوري أبطال أوروبا

ريال مدريد يقلب الطاولة على أيك أثينا بهدف قاتل لفالفيردي

حقق ريال مدريد الإسباني فوزا مثيرا على مضيفه أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، بعدما سجل فيديريكو فالفيردي هدف الانتصار في الدقيقة 92، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليواصل الفريق الملكي انتصاراته في البطولة.

وشهدت المباراة تقلبات مثيرة، بعدما تقدم أيك أثينا مرتين عبر أبوبكاري كويتا في الدقيقة 12، وستافروس بيليوس في الدقيقة 75.

ونجح جود بيلينغهام في إدراك التعادل لريال مدريد بالدقيقة 32، بعدما حول عرضية مارك كوكوريلا بلمسة فنية رائعة إلى الشباك.

وعاد كيليان مبابي ليمنح الفريق الملكي التعادل مجددا في الدقيقة 78، مستفيدا من تمريرة دينزل دومفريس العرضية.

وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، أطلق فالفيردي تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 92، منح بها ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة، مؤكدا قدرة فريق المدرب جوزيه مورينيو على العودة في اللحظات الحاسمة.

وكان مبابي قريبا من تسجيل هدف الفوز قبل ذلك، بعدما اصطدمت تسديدته بالعارضة، إثر تمريرة رائعة من البديل إندريك.

ولم تتوقف أحداث الإثارة عند صافرة النهاية، إذ تعرض كويتا للطرد بعد احتجاجاته المتكررة على الحكم.

أرقام وحقائق من المباراة

حقق ريال مدريد فوزه الثاني المتأخر في البطولة، بعدما قلب تأخره أمام روما من 1-3 إلى انتصار 4-3.

أصبح ثاني فريق يسجل هدف الفوز في الدقيقة 90 أو بعدها خلال مباراتين خارج أرضه في موسم واحد بدوري الأبطال، بعد أتلتيكو مدريد موسم 2021-2022.

سجل بيلينغهام هدفه العاشر في دوري الأبطال، ليصبح ثاني لاعب وسط من ريال مدريد يصل إلى هذا الرقم بعد غوتي.

بات بيلينغهام أصغر لاعب يسجل في سبعة مواسم متتالية من دوري الأبطال، بعمر 23 عاما و128 يوما.

وصل مبابي إلى 100 مساهمة تهديفية في البطولة، بواقع 74 هدفا و26 تمريرة حاسمة، ليصبح خامس لاعب يحقق هذا الإنجاز.

احتاج مبابي إلى 102 مباراة للوصول إلى هذا الرقم، ولا يتفوق عليه في سرعة بلوغ الإنجاز سوى ليونيل ميسي، الذي حققه خلال 101 مباراة.

سجل فالفيردي هدف الفوز من تسديدته الوحيدة، بعدما شارك بديلا في الدقيقة 67.

مورينيو ينجو من فخ أثينا

رغم التفوق الواضح لريال مدريد في الأهداف المتوقعة، بواقع 3.35 مقابل 0.87، فإن أيك أثينا صنع ثلاث فرص محققة مقابل فرصتين للفريق الإسباني.

وفي المقابل، واصل فينيسيوس جونيور تقديم مباراة متواضعة، بعدما فشل في تسديد أي كرة على المرمى، ولم ينجح في إكمال أي مراوغة.

كما افتقد ريال مدريد بعض الفاعلية في غياب أردا غولر، الذي قرر مورينيو إراحته، بينما كان فالفيردي ورقة الحسم الجديدة في ليلة يونانية مثيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى