حقق فنربخشة التركي فوزا مثيرا على ليفربول الإنجليزي بنتيجة 3-2، في مواجهة شهدت تقلبات درامية ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
ونجح الفريق التركي في قلب تأخره مرتين إلى انتصار ثمين، بفضل هدف قاتل سجله فيدات موريكي في الدقيقة 79.
نيوني يمنح ليفربول التقدم
بدأ ليفربول المباراة بقوة، ونجح الشاب تري نيوني في افتتاح التسجيل، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يسجل هدفه الأول في مباراة أوروبية كبرى.
ورد فنربخشة بهدف التعادل في الدقيقة 29، بعدما انحرفت الركلة الحرة التي نفذها ماسون غرينوود عن مدافع ليفربول جيريمي جاكيه، واستقرت في الشباك.
إيزاك وبراون يشعلان المواجهة
وفي الشوط الثاني، أعاد البديل ألكسندر إيزاك التقدم لليفربول في الدقيقة 69، بعدما حول عرضية كودي خاكبو برأسه إلى المرمى.
لكن فنربخشة رفض الاستسلام، وأدرك آرتشي براون التعادل في الدقيقة 73، مستغلا كرة عرضية داخل منطقة الجزاء.
وبعد ست دقائق فقط، نجح فيدات موريكي في تسجيل هدف الفوز برأسية قوية، مستفيدا من ارتباك دفاع ليفربول.
فنربخشة ينهي عقدة أوروبية طويلة
أنهى فنربخشة سلسلة من 10 مباريات متتالية دون انتصار في دوري أبطال أوروبا، محققا فوزه الأول في المسابقة منذ موسم 2008-2009.
في المقابل، تلقى ليفربول خسارته الأولى في دوري الأبطال هذا الموسم، رغم تقدمه مرتين خلال المباراة.
كما شهدت المواجهة تألق ريو نغوموها، الذي أكمل 7 مراوغات ناجحة من أصل 10، بينما سجل إيزاك أول أهدافه الأوروبية بقميص ليفربول.




